3// الوسيلة الثالثة:
المقترحة لتفعيل المدعو في التيارهو: أن يصبح مجاهد الكتروني , وأن يشارك الدعوة على الانترنت.
وذلك أنه لمّا يعلم أنّ الجهاد فرض عين والحكام مرتدون, لابد أن تخطو به خطوة عملية - ولا يمكن أن تخبره بفكرة تكوين سرية الآن أبدا - , ولكن قل له أنّ أقل شيء نقدمه للجهاد والمجاهدين هو أن ننشر إصداراتهم وأعمالهم, وندافع عنهم ونوضّح للناس حسن حقيقتهم وطهر فعالهم.
فهكذا لم تجعله يركن إلى ما هو فيه وتفتر همّته بعد ما عرف الحقيقة, بل تحرّك نحو الهدف خطوة, ولو خطوة صغيرة, وذلك بنشره للإصدارات والمواضيع الهامة والمؤثرة والذبّ عن إخوانه بما علم, وذلك بمساعدتك طبعا.
وفي نفس الوقت لم تخبره بأمر تكوين السريّة الآن لأنه لم يحن وقتها بعد.
4// الوسيلة الرابعة:
عوّده على القراءة, ففي القراءة أنس كل مستوحش, والمكتبة الجهادية كبيرة ومليئة بكتب كتبت بدماء الشهداء, وآهات المعذّبين, وبمداد الصدق والجهاد, فهي تكفيه وتعينه إن شاء الله.
من علامات انتهاء المرحلة
1 -أن يطلب ويريد الجهاد.
وفرق بين يريد ويتمنّى, فالتمنّي بضاعة العاجز, وكثير من المسلمين اذا حادثتهم يخبروك بأنّهم يتمنّون الجهاد, ولكن ... أين من صدق الله فصدقه؟؟
أما الإرادة فهي الصدق في التمنّي, وذلك بدق أحد أبواب السعي إلى الجهاد, مثل الإعداد.
2 -أن يبدأ يقبل على قراءة الكتب الجهادية وطلب العلم الشرعي.
واحذر في هذه المرحلة وتجنّب شواذ الرأي وزلل العلماء المجاهدين, والفتاوى الغير موثوقة, والطّعن في الأشخاص والجماعات.
واحذر أيضا من أن يصبح أمر الجهاد عنده عبارة عن صور , وهو أنه يريد الجهاد لأنّه رأى مثلا امرأة تضرب من رجل يهودي ..