فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 228

واصطياد المجاهدين فقد سخر لهم أسيادهم الأمريكان كافة إمكاناتهم المادية والعلمية والتكنولوجية وغيرها لوثوقهم بهم ومعرفتهم بإخلاصهم لهم وإخوانهم اليهود ..

_ وعليه فعلى الإخوة المجاهدين أخذ الحيطة والحذر في حال أضطروا للمرور من خلال هذا البلد وذلك بتجنب حمل أسماء أو عناوين أو أرقام هواتف أو عناوين بريد إلكتروني لأشخاص مهمين أو مجاهدين أو حتى لأشخاص عاديين وليعتمدوا على ذاكرتهم في الضروري من ذلك أو يلجأوا إلى التشفير ..

_ وليتجنبوا حمل الكمبيوترات المحمولة وهواتف الثريا ونحوها من الأجهزة المصنفة عند المخابرات على أنها أجهزة يستعملها المجاهدون وهي إضافة إلى ذلك عرضة للمصادرة كما جرى مع كثير من الإخوة في اعتقالهم لدى هذا الجهاز.

_ وليحذروا من حمل المبالغ المالية الكبيرة سواء كانت تبرعات أم أموال شخصية فهي عرضة للمصادرة والسرقة من قبل هذا الجهاز بحجة أنها أموال تنظيمية لأعمال الإرهاب وقد حصل ذلك مع الكثير من الإخوة ..

_ الحذر من الإضرار بالإخوة المجاهدين في أي مكان بالإدلاء بمعلومات حقيقية عنهم أو عن تحركاتهم وجهادهم عند هذا الجهاز أو غيره إعتمادا من الأخ على أنهم بعيدون عن قبضة هذا الجهاز أو ذاك إذ التعاون الأمني الإستخباراتي وثيق ودائم بين أجهزة المخابرات الطاغوتية في مختلف الدول ..

_ إذا قدر الله واعتقل الأخ من قبل هذا الجهاز فلا يظهر معرفته بقدر كبير من المعلومات فإن ذلك سيؤخره في الإعتقال وسيجعله مصدرا للمعلومان لن يفرطوا بالإفراج هعنه بسهولة. وليصبر على الأذى والإنكار فإن ذلك أقصر السبل للخلاص من قبضتهم.

_ إذا سنحت الفرصة للأخ بمقابلة مندوب الصليب فليبادر بالتعريف باسمه وليحاول الإتصال بأهله والتعريف بمكان اعتقاله من خلال الصليب فهذا يجعل وضعه طبيعيا ويخفف من الضغط عليه ولا حرج على المستضعف من الإستفادة من ذلك فإنه من جنس ما ذكره الله تعالى عن بعض المشركين أنهم قالوا لنبيهم: (وَلَوْلا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ) فإن كثيرا من المشركين يخشون الخلق أشد من خشية الله، ولا حرج على المستضعف من الإستفادة من نصرة كافر له فقد امتن الله على نبيه صلى الله عليه وسلم بإيوائه إلى عمه الكافر فقال (ألم يجدك يتيما فآوى) والمخابرات الأردنية تسعى جاهدة لإسترضاء منظمة الصليب الأحمر وتُخفي عنها أيَّ مخالفات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت