فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 228

-التحدي مرة يقودك إلى استمرار التحدي والانتصار، وهزيمة المحقق لا تكون إلا بالتمرد والتحدي، فواجه أي هجمة منه بهما، فتضعفها وتحبطها

-الضعفاء يفضلون أنفسهم على الجماعة وعلى إخوانهم، ويتجنبون التحدي لضمان النجاة، لكنهم لا ينجون بعد السقوط والاعتراف، بل يحترقون ويحرقون غيرهم معهم.

-إذا حدث وانهرت لأي سبب، فارجع للتمرد مباشرة قبل أن يتحول الانهيار إلى سلسلة انهيارات والى كارثة عليك وعلى إخوانك.

-السقوط هو فقدان كل رصيدك الجهادي، وهو انتقالك إلى صف الأعداء، مع دفع الثمن أيضا، لأنك ستدان وتحكم، ويقال عنك"أنك حتى لو لم تكن عميلا، إلا أنك اعترفت واستعملت كالعملاء، فأحبطت جهاد إخوانك واعتقلوا بسببك".

-إذا اعترفت سيعاقبونك وسيعاقب من تعترف عليهم، وإذا صمدت يعذبونك مدة محدودة، ولا يعاقب أحد إذا لم تتوفر الإدانة.

-إن الصبر مسألة إرادية وليست جسدية، ونفاذ الصبر أيضا مسألة إرادية.

-لا تقبل أن تشهد ضد آخرين، فالاعتقال لا يلزمك بالشهادة على غيرك.

-حول أي مواجهة مع زميل معتقل، إلى حافز للصمود والثبات لكما، وإذا واجهوك بمعتقل معترف، فأظهر له ثباتك شجعه بذلك على العودة إلى الثبات.

-رد الفعل الصحيح على كل أنواع التهديد هو الثبات والصمود، حتى على التهديد بالاعتداء على العرض، وإذا هددوا بالاعتداء على أهلك، اعرف أن لهم حدودا لا يستطيعون تجاوزها، وأن الاعتراف لحمايتهم لن يحميهم بل سيتسلطون على هذا الباب ويضغطون عليه زيادة إذا عرفوا أنه يدفعك إلى الاعتراف، فالاعتراف لن ينجيهم بل سيجعلهم ضحايا لمزيد من الاعترافات.

-تذكر أن التحقيق هو تكثيف لحالة صراع بين مجاهد صاحب عقيدة وتوحيد ودين، وبين رجال التحقيق وهم موظفون لا دافع لعملهم إلا الراتب وإن وجد فهو الولاء الكفري الباطل للنظام الكافر، وتذكر أن الانتصار حتما لصاحب الحق الأقوى عقائديا. وأنك أنت الأقوى عقائديا فيجب أن تنتصر.

-التحقيق هو أحد جوانب وأشكال المعركة التي تدور رحاها في الشوارع والجبال والسجون، ويجب أن تنتصر بها لأنها تعتمد على ثباتك وصلابتك وثقتك بمولاك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت