فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 228

-جهاز كشف الكذب خدعة، ويمكن تضليله بسهولة، وذلك بتحريك القدمين أو الأكتاف مع أية إجابة تضليلية على أسئلة المحقق، وبالتفكير المستمر خلال الجلسة بأمور مزعجة تؤدي بك إلى الضيق والحزن، فلا يعود الجهاز قادرا على التمييز بين قلقك وإجاباتك التضليلية.

بعض أساليب التعذيب والضغط والحرب النفسية خلال التحقيق:

-التعذيب ليس هدفا لذاته، بل اعترافك هو الهدف من التعذيب.

-تأكد تماما أن الأضرار الجسدية المحتملة في التحقيق، تصيب المنهارين والمعترفين بنفس القدر الذي يصيبك ويضاف إليها الحسرة والإحباط الذي يحصل مع الانهيار والاعتراف، فالصمود مع بعض الأضرار مع لذة الانتصار، أشرف من السقوط مع نفس الأضرار مع مرارة ومذلة الانهيار وربما التورط في قضايا وأحكام كبيرة بسبب الاعتراف، فاختر أقل المفسدتين.

من أساليب الضغط:

-إحضار بعض الاهل، والتهديد بالاعتداء على أي منهم، إن الانهيار لا يحميهم، بل يزيد احتمال الاعتداء عليهم وعلى غيرهم للحصول على مزيد من المعلومات منك، وينحصر الاعتداء إن حصل على محددين منهم إذا لم تنهار أمام التهديد، فاختر أدنى المفسدتين.

-سيشن المحقق عليك حربا نفسية توحي لك أن الصمود أمامهم مستحيل، وأن الجميع يعترفون، وأنك لا تختلف عن الذين اعترفوا، بالقوة أو بالحسنى، ثم يقول لك:"تكلم أحسن لك، لتستريح من العذاب"، وهو بذلك يحاول أن يخلق وهما يبدو معقولا، ويستعمل أمثلة ونماذج منهارة، لوضعك تحت فكرة:"ما دام غيري قد تكلم، فأنا سأتكلم: ... هذا الأسلوب لا ينجح إلا مع الضعفاء، فلا تكن واحدا منهم."

-عليك أن تعي أن الضرب حتمي، فارفض الأعتراف لأن قبوله لن يحميك من الضرب، بل ستنال المزيد منه ليحصلوا على المزيد من الاعترافات.

-مهما استخدموا ضدك من أدلة أو وشايات عملاء أو اعترافات آخرين، يجب الصمود، ومهما كانت الأدلة المقدمة ضدك بوسعك ردها والالتفاف حولها والخروج من المأزق بشرف، فاعترافك وتصديقك على اعترافات الآخرين هو فقط الذي يدينك أما اعتراف متهم على متهم فمن أضعف البينات ... حتى لو قالوا لك كجزء من الحرب النفسية، أن المسؤولين عنك أو إخوانك انهاروا، أو شاهدت بعضهم فعلا ينهار، فعليك بالصمود، فسقوط مسؤول مهما كان موقعه لا يعني سقوط الجهاد، واعترافك على نفسك هو سيد الأدلة في محاكمهم بخلاف اعتراف غيرك عليك فلا تلتفت إليه وإياك أن يدفعك إلى الاعتراف.

-كلما تقف بصلابة عند مسألة، سيوقفها المحقق وينتقل إلى غيرها إلى أن يفشل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت