-أي نوع من الطاعة خلال التحقيق يساوي خضوعا للإذلال وانسياقا مع المحقق إلى هدفه المنشود.
-لا تقاطع المحقق أبدا خلال التحقيق، فالحديث لا يعنيك أبدا.
-أية معلومة مهما كانت صغيرة تقدمها يمكن للمخابرات أن تستفيد منها كثيرا.
-إذا أحسست أنك وقعت في فخ أو مصيدة ارجع فورا للإنكار ولا تعتبر أن الأمر انتهى.
-استعمل ردودا متشابهة إذا ابتدأت بالرد، مثلا:"لا أعرف"،"لا أعرف شيئا"،"لا يهمني ذلك"، فهذه الردود تربك المحقق.
-أجب إن كان ولا بد بأجوبة مبتورة لا توابع أو تفرعات عنها، مثلا إذا سئلت من أعطاك السلاح الذي ضبط معك؟، إذكر إسم شخص قد مات وأنه لا يدري بذلك غيره ولم يكن معه أحد حتى لا يستتبع ذكرك لإسم ما تفرعات عن أسئلة أخرى كاسمه كاملا وعنوانه ومن يعرفه ومن كان معكم و و و ...
-إذا أمسك المحقق بطرف الخيط في لحظات التعاون معه يبدأ بالشد لتحصيل اعتراف أكبر، فجوابك على سؤال لا يعني أنك أنتهيت من التحقيق بل تلك هي البداية وسيتفرع عن جوابك عشرات الاسئلة فالأفضل الإنكار دائما.
مثال الاجابة عن سؤال حول معرفتك بفلان من الناس!!
الاجابة بـ"لا"؛ تغلق الباب ولو بعد جهد وإلحاح من المحقق.
بينما الاجابة بـ"نعم"سيتبعها وسيتفرع عنها أسئلة أخرى مثل: ما إسمه الكامل؟ اين يعمل؟ وما رقم هاتفه؟ ونوع سيارته؟ وأين يسكن؟ ومتى تعرفت عليه؟ ومتى كان آخر لقاء لك به؟ واين تم هذا القاء؟ وماذا دار فيه؟ ومن كان حاضرا معكم؟ وما أسماؤهم الكاملة وعناوينهم؟ ووو وهكذا ..
-لا تسمح للمحقق أن يجعلك تهتم بخلاصك الذاتي، ويقنعك أن التحقيق هو النهاية، وأن التعاون هو الخلاص الوحيد.
-كلما كنت متمرسا، يلجأ المحقق إلى أساليب واضحة عن طريق تقديم الأدلة والبراهين، فاستفد من ذلك في تحديد حقيقة الامر، واجعل المحقق يكشف أوراقه، ولا تقدم أي صورة من صور التعاون، لأن الصمود والثبات سيجعلهم يكشفون المزيد من أدلتهم وبراهينهم للضغط عليك، لأنك حين تكون متمرسا، فأنت تعرف سلفا ما ينتظرك.
-كل وسائل المحقق تجريبية، وعليك الاعتماد بإفشال تجاربه، تذكر أن أي محقق قابل للتضليل بسهولة.
{وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيط}
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}