تقليص عضلة المقعد [1] ، أو عض جانب اللسان. وبالرغم من زعم المحققين المتكرر أنه بإمكانهم اكتشاف مثل هذه الإجراءات المضادة، فإنه لم يُثبت أيٌ منهم ذلك، بل على العكس؛ ثبت في بحثٍ أجراه بعض الخبراء عدم امكانية اكتشاف تلك الإجراءات المضادة.
ومما قد يجدي أحيانًا شرب المسكنات والمنومات ومسح الأنامل بمعطر يمنع العرق، والسُعَال، ولكن هذه الأمور الآنفة الذكر ليست الطرق الأمثل لتجاوز الاختبار.
ولنأخذ الآن بعض تلك الإجراءات المضادة بشيء من التفصيل:
التحكم في معدل التنفس:
لا بد للمجاهد أن يتدرب على ضبط معدل تنفسه في مختلف الأوضاع أثناء الاختبار، وليحرص على أخذ ما بين خمسة عشر إلى ثلاثين نفسا - شهيق وزفير - في الدقيقة الواحدة أي ما معدله نفس واحد كل ثانيتين إلى اربع ثواني .. وليحرص على عدم أخذ أنفاسا عميقة أثناء التحقيق بل أن تكون جميع أنفاسه بنفس الطول، وليتنبه أن لا يعود لطريقته المعتادة في التنفس حتى تنزع جميع الأسلاك عنه، فكثيرا ما يتعمد المحقق تركها عليه بعد الانتهاء من التحقيق لفترة ما للتأكد من كون المجاهد لا يستخدم إجراءا مضادا.
التحكم في ضغط الدم:
ما يهمنا كإجراء مضاد هنا أن يتمكن المجاهد من رفع معدل ضغط دمه عن المعدل المعتاد، ولأجل ذلك لا بد أن يقوم المجاهد أثناء الإجابة على"أسئلة التحكم"بواحد مما يلي: إجراء عمليات رياضية معقدة في عقله بأسرع ما يستطيع، كأن يأخذ رقمًا عشوائيًا - لنقل 768 - ويقوم بعملية عد خلفي، أي يطرح منه 9 مرة بعد أخرى - على سبيل المثال - بأسرع ما يستطيع، أو يقوم بالتفكير بأشياء مثيرة - مثلًا؛ كأن يتخيل نفسه على قمة جبل، أو سيغرق في ماء .. إلى غير ذلك من أمثال هذه الأمور، والهدف من ذلك - كما ذكرنا- هو رفع ضغط الدم عند الإجابة على"سؤال تحكم".
فعلى المجاهد أن يبدأ بأمثال هذه الأمور حال أن يقرر أن السؤال المطروح عليه هو واحدا من"أسئلة التحكم"التي يطرحها المحقق عليه .. وليبدأ بذلك مباشرة وليستمر بأمثال هذه العمليات إلى ما قبل طرح السؤال التالي عليه.
(1) زودت بعض الأجهزة الحديثة بجهاز يكشف تحريك عضلات المقعد.