فهرس الكتاب

الصفحة 193 من 228

فقد أجرت أكاديمية العلوم العالمية"National Academy of Science"في سنة 1979م دراسة كانت نتيجتها أن درجة الدقة ونسبة الخطأ في هذه التقنية تختلف بشكل كبير جدًا من ملف إلى آخر. وذلك لأنها تفتقد لمعايير قياسية، فالأجهزة قد لا تكون مضبوطة من جهة، ومن جهة أخرى جودة التسجيل الصوتي تختلف في كل مرة.

ويمكننا أن نستنتج مما سبق أنه - حتى الان - لا سبيل للتأكد بشكلٍ قاطع من خلال البصمة الصوتية من نسبة الأصوات إلى أصحابها، وهي بلا شك لا ترتقي كدليل إلى مستوى بصمات الأصابع المستخدمة منذ أكثر من قرن، أو الحامض النووي"DNA"، ولكن ذلك لا يعني ان نتيجة التحليل غير صحيحة دائمًا أو ان نسبة صحتها ضعيف.

تبقى لدينا نقطة أخيرة؛

وهي كيف يمكن للمجاهد تلافي التعرف عليه من خلال صوته؟ إذ إن أي شخص يتكلم عبر الهاتف أو جهاز المُسجل يكون عرضة لتحليل بصمته الصوتية. وأعداد المدربين لاستخدام هذه التقنية بتصاعد مستمر، وبتطور أجهزة الكمبيوتر وظهور أجهزة رقمية للتسجيل الصوتي يتزايد استخدام التقنية على النطاق العالمي.

ونقترح الإجراءات الوقائية التالية عند إجراء مكالمة أو تسجيل لا يراد التعرف على هوية ملقيه:

1)تغيير نبرة الصوت، كترقيقه إن كان خشنًا، وتخشينه إن كان رقيقًا عند إجراء المكالمة.

2)وضع قطعة سميكة من القماش - منشفة مثلًا - أمام السماعة.

3)تغيير طريقة التنفس أثناء التسجيل.

4)تغيير اللهجة إن أمكن.

5)تشويش الصوت إن لم يكن هناك داعي لوضوحه، كأن تكون مكالمة شخصية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت