تقوم الآلة - والتي يوحد منها الآن عدة أنواع - بتحويل الصوت إلى رسم بياني يعرف بـ"البصمة الصوتية"، وهي - الآلة - تتكون من أربعة أجزاء رئيسة: مسجل شريطي مغناطيسي، أداة لتمشيط الشريط، مُرَشح، قلم إلكتروني يكتب المعلومات على صفحات إلكترونية حساسة.
وتمر عملية التحليل الصوتي بخطوتين:
خذوا حذركم
1)الخطوة السماعية:
في هذه المرحلة يستمع الخبراء إلى الشريط المراد التأكد من نسبته لصاحبه، ويقارنوه بأشرطة سمعية أخرى متأكد من نسبتها له - كتلك التي حصلوا عليها من خطابات سابقة أو من جلسات التحقيق - ويعمدون في هذه المرحلة إلى مقارنة التشابة والإختلاف بين هذه وتلك من خلال مراقبة طريقة التنفس والعادات الغير مألوفة في الكلام واللهجة ... وغير ذلك.
2)الخطوة المرئية:
في هذه الخطوة تُقرأ الرسوم البيانية التي أنتجتها الآلة لمقارنتها، مع الرسم البياني لصوت الشخص المُتأكد من نسبته إليه.
لذا يقوم المحققون، في حال كان الشخص الذي يُراد التأكد من نسبة الصوت إليه، موجود عندهم، بجعله يكرر ما قيل في الشريط المسجل الذي يريدون التأكد من نسبته إليه، أو على الأقل تضمين أكبر عدد ممكن من الكلمات التي ذكرت فيه.
بعد القيام بهاتين الخطوتين تكون النتيجة واحدة مما يلي: 1) تأكد إيجابي، 2) تأكد محتمل، 3) نفي إيجابي، 4) نفي محتمل، 5) لا قرار.
ويعتبر"التحقق إيجابيًا وقاطعًا"إن تم إيجاد ما لا يقل عن عشرين تشابهًا، كما أنه يعتبر"إبعادًا إيجابيًا"إن تم إيجاد ما يزيد عن عشرين فرقًًا، وتقع بقية الاحتمالات بين هذا وذاك.
ويرى بعض النقاد أن التقنية لم تتطور بعد، ولم تصل إلى نحوٍ كافٍ حتى الآن للقول بأن البصمة الصوتية توزاي بصمات الأصابع في عدم إمكانية تشابهها مع شخص آخر، وهذا بلا شك صحيح رغم إصرار الخبراء المتخصصون بالتقنية أن نتائجها عالية الدقة.