2)خفض حالة العدو المعنوية ومن يسانده.
ولكن في الوقت الراهن، اتسعت آفاق استخدام الحرب النفسية لتطبق في مجالات السياسة والاقتصاد والاجتماع، ولم يعد استخدامها قاصرًا على الحقل العسكري، وذلك بقصد الإقناع، والتأثير في الحالة المعنوية، وفي المجالات الفنية والرياضية.
وتستهدف هذه العملية؛ تعديل آراء الناس بإرسال رسائل لهم، وتقتصر الحرب الدعائية على إبراز وجهة نظر واحدة من الموضوع أو من القضية المطروحة دون عرض وجهة النظر المعارضة.
وتمارس الحرب النفسية تأثيرها وهي مختفية أو بصورة مقنعة ومستترة وغامضة، فلا تظهر سافرة أو علنية، فقد تتستر وراء شائعة أو قصة أو حادثة أو خبر أو رواية أو مسرحية أو حتى موقعة"عسكرية مسرحية"يراد بها الحرب النفسية والتأثير على أعصاب الخصم، كاحتلال موقع صغير للعدو لا توجد به قوات عسكرية كبيرة، أو احتلال جزيرة صغيرة واستخدام هذا الاحتلال كنوع من إظهار القوة والبأس.
ويدخل ضمن المناهج التي تستخدمها الحرب النفسية عملية"غسيل الدماغ"... وغير ذلك من وسائل الإقناع لتعديل محتويات عقل الفرد أو مفاهيمه وتصوراته وأفكاره ومعتقداته.
مبادئ الحرب النفسية الناجحة:
ومن مبادئ الحرب النفسية الناجحة اعتمادها على مايلي:
1)تقديم أفكار أو حقائق جديدة بالنسبة للمستمع أو المستهدف، أو استغلال وتوظيف هذه الحقائق لخدمة أغراض مصدر الحرب النفسية مع انتقاء الأفكار التي يحتمل أن يقبلها الخصم، وعدم استعمال الأفكار التي من المتوقع أن يرفضها الأعداء.
ولذلك لابد لمن يشن حربًا نفسية ناجحة من دراسة اتجاهات المجتمع المستهدف ومعرفة ميوله وحاجاته وعقائده وكافة عناصر ثقافته.
2)الاعتماد على التكرار مع التنوع، حتى لايؤدي التكرار إلى الشعور بالملل ومن ثم رفض الرسالة، التكرار مع التشويق واستخدام وسائل الجذب.
3)تقديم المكافآت أو التعزيزات للجمهور المتلقي.