7)تحرك مجموعات الاقتحام وكمونها حول مكان الهدف تحديدا واستعداد مجموعات الإسناد تمهيدا للاشتباك.
8)الاقتحام إن لم يكن هناك مقاومة, وأحيانا إن كان هناك مقاومة شديدة أو شكّ في تحديد مكان الهدف بعينه, أو فشل القوات المقتحمة في التغلب على الخصم, يُنسف المكان والمبنى بالكامل إما بالأسلحة الثقيلة أو المتفجرات أو الطائرات ويكون هذا دائما حلا أخيرا ..
هذه هي الخطوات, و كما قلتُ سابقا هي طريقة أغلب قوات مكافحة الإرهاب في العالم عمومًا.
ولهذه الطريقة عيب كبير يكمن في تجمع قوات الاقتحام حول منطقة الهدف, إما تجمع راجلة أو مصفحات وسيارات أو تجمع في الطائرات أثناء الإنزالات, وهذه التجمعات تُعد أهدافا سهلة وتتيح فرصة مناسبة وسهلة للمجاهدين لضربها وبطرق بسيطة, وإحداث أضرار فادحة بها, وقد أرفقت بعض الصّور التي تَظهر فيها تلك التجمعات المغرية فانظرها.
ثالثًا هذه إحدى الطرق في مواجهة تلك العمليات والاستفادة من الثغرة السالفة الذكر, وعيوب هذه الطريقة في الاقتحام يمكن الاستفادة منها في عدة أشياء مهمة أيضا وهي:
1)المناورة.
2)إيجاد فرصة الانسحاب وإخلاء المكان.
3)إرباك العدو.
4)جعل العدو يضطر لتغيير تكتيكاته.
5)قلب موازين المعركة من مدافع إلى مهاجم.
6)قتل أكبر عدد ممكن.
7)التكافؤ في المواجهة.
وهناك أمور أخرى تدعو الحاجة إليها في وقت المعركة, وحتى تكون المواجهة والخطة ناجحتين بإذن الله تعالى لا بد من التالي:
1)التدريب والإعداد الجيد قدر المستطاع وخصوصا على خطط الطوارئ.