بشبه فاسدة ساقطة مستهلكة قد اجتلناها بفضل الله في كتاباتنا في سالف الأزمان، ويرمونهم بألقاب شنيعة يكرهها أهل الإسلام كالخوارج والفئة الضالة ونحوها من الأوصاف التي هم وأسيادهم أولى والله بها كما فصَّلنا في غير هذا الموضع. اهـ
فتنبه لما يُكاد لك، وتفطن لما يلقى لك من شبهات بين يدي الطريق، واعرف الحق تعرف أصحابه، ولا يغرنك الأسماء وعظيم وقعها في النفوس، فالطواغيت ومن دار في فلكهم لم يألوا جهدًا في تلميع الصور، وإغداق الأموال دون حساب لصدك عن الطريق السوي الموصل إلى رضوان الله، ولإعاقتك عن مواصلة السير في طريق الخير، فتنبه لما يراد لك.