فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 288

الخدمة، وأكون مؤذنًا لا ينازعني أحد منكم الآذان، وأنفق عليكم بقدر طاقتي، فإذا قالوا نعم انضم إليهم، فإن نازعه أحد منهم شيئًا من ذلك رحل عنهم إلى غيرهم. [1]

وذكر صاحب الرسالة القشيرية الإمام القشيري رحمه الله في باب الصحبة: أن إبراهيم بن الأدهم كان إذا صحبه أحد شارطه على ثلاثة أشياء: أن تكون الخدمة والآذان له، وأن تكون يده في جميع ما يفتح الله عليهم من الدنيا كَيدِهم. اهـ

فتسابق يا باغي الخير في خدمة إخوانك، وجد المسير في ذلك، وابذل الجهد، وألن الجانب، وتعرض لمواطن التواضع والذلة للمؤمنين، وكن كما كان الذين سبقوا إلى الله، واقتفي أثر سنتهم، تنعم في الدارين بإذن مولاك مولاهم.

(1) - المعرفة والتاريخ ج 2 ص 73.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت