السور الأخرى كما تجد ذلك في مطلع سورة الكهف -هنا حمد على ما خلق، وهنا حمد على ما أنزل- وكذلك تجدها في سورة سبأ وفي سورة فاطر. وهذا الاتصال الوثيق في المطلع الواحد لمطالع السور التي تجتمع بها هذه المطالع، لها معان متصلة ومشتبكة.
والله تعالى أعلم، والحمد لله رب العالمين.