وقد أطلق عليه الحاكم النيسابوري اسم الصحيح، فإن أراد على التغليب فهو صواب، وإن أراد مطلقا فليس كذلك لما سبق في بيان شرطه.
ولاعتنائه بأدلة الفقه وسهولة عرضه يصل إلى فائدته كل أحد من الناس"."
وقال الخطابي: كتاب أبي عيسى كتاب حسن.
وقال المبارك بن الأثير: كتابه (الصحيح) أحسن الكتب وأكثره فائدة وأحسنها ترتيبا، وأقلها تكرارا، وفيه ما ليس في غيره من ذكر المذاهب ووجوه الاستدلال وتبين أنواع الحديث من الصحيح والحسن والغريب، وفيه جرح وتعديل، وفي آخر كتاب العلل قد جمع فيه فوائد حسنة لا يخفى قدرها على من وقف عليها.
شرحه ابن سيد الناس اليعمري ت (734) ، في عشر مجلدات (حوالي ثلثي الكتاب) . ثم كمّله زين الدين عبد الرحيم بن حسن العراقي ت (806 هـ) .
وشرحه أبو بكر بن العربي المالكي وسمى شرحه"عارضة الأحوذي".
وشرح زوائده على الصحيحين وأبي داود سراج الدين عمر بن الملقن (ت 804 هـ) ولم يكمله وسماه العَرف الشذِي على جامع الترمذي.
وشرحه السيوطي وسمى شرحه"قوت المغتدي على جامع الترمذي".
وشرحه ابن رجب ت (795 هـ) .
وشرحه السندي ت (1139 هـ) بالحرم النبوي.
وشرحه المباركفوري في"تحفة الأحوذي".