فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 120

قال تعالى: {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا}

وقال تعالى: {من يطع الرسول فقد أطاع الله} وقوله تعالى: {إن أتبع إلا ما يوحى إلي}

و قال تعالى {وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرًا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالًا مبينا}

وقال تعالى: {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجًا مما قضيت ويسلموا تسليما} .

استدل الشيخ عبد الغني عبد الخالق رحمه الله في كتابه"حجية السنة"ص 337 بما رواه ابن عبد البر من طريق الأوزاعي عن حسان بن عطية أنه قال: كان الوحي ينزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحضره جبريل بالسنة التي تفسر ذلك، ثم عقب على ذلك بقوله وأخرجه أبو داود والبيهقي بلفظ"كان جبريل عليه السلام ينزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسنة، كما ينزل عليه بالقرآن ويعلمه إياها كما يعلمه القرآن". اهـ

وقد بحثت عنه في أبي داود فلم أعثر عليه، وإنما رواه الدارمي عن حسان بن عطية وهو من التابعين، فالحديث مقطوع.

قال الشيخ عبد الغني: ويدل على أنه وحي أيضًا: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينتظر الوحي فيما يسأل عنه فينزل عليه بما ليس بقرآن.

ونقل الشيخ عبد الغني ما قاله الإمام الشافعي رحمه الله حول حديث العسيف الذي زنى بامرأة الرجل، فصالحوا زوج المرأة على الغنم والخادم وقول النبي صلى الله عليه وسلم لهما: والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب الله: أما الغنم والخادم رد عليك، إن على ابنك جلد مائة وتغريب عام، واغد يا أنيس _ رجل من أسلم - إلى امرأة هذا فإن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت