• يعلق أحيانا على الحديث لإفادة القارئ.
يبين الوهَم في متن الحديث. مثاله: أن امرأة خذفت امرأة فأسقطت , فرفع ذلك إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فجعل في ولدها خمسمائة شاة ونهى عن الخذف ثم قال أبوداود: كذا الحديث (خمسمائة) والصواب مائة شاه.
• يبين ما يتعلق في الحديث من أحكام كالنسخ
• يذكر أحيانا مناسبة ورود الحديث.
لم يجر أبو داود على تقطيع الحديث في الأبواب لكونه لم يتكلف الاستنباط لها , لكنه ربما اختصر الحديث في الباب اكتفاء بمحل الشاهد منه
انتقد جماعة من الأئمة بعض أحاديث السنن بعدم تحقق شرط أبي داود فيها , حيث اشترط أن لا يخرج عن متروك الحديث شيئًا , وأن يبين ما فيه وهن شديد , وما سكت عنه فهو صالح , وذلك أنه وقعت فيه أحاديث سكت عنها وهي ضعيفة واهية , منها ثلاثة أحاديث حكم عليها ابن الجوزي بالوضع هي:
1 -يكون قوم يخضبون آخر الزمان بالسواد الحديث.
2 -يا أنس , إن الناس يمصرون أمصارًا , وإن مصرًا منها يقال له البصرة ... الحديث.
3 -حديث أبي بكرة في النهي عن الحجامة يوم الثلاثاء.
وكذلك أخرج لجماعة من المتروكين أمثال: الحارث بن وجيه , وصدقة الدقيقي , وعثمان بن واقد , وابن البيلماني , وسليمان بن الأرقم , وإسحاق بن عبد الله بن أبي فروة , وغيرهم.
الرد على هذا الانتقاد: