فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 120

• يعلق أحيانا على الحديث لإفادة القارئ.

يبين الوهَم في متن الحديث. مثاله: أن امرأة خذفت امرأة فأسقطت , فرفع ذلك إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فجعل في ولدها خمسمائة شاة ونهى عن الخذف ثم قال أبوداود: كذا الحديث (خمسمائة) والصواب مائة شاه.

• يبين ما يتعلق في الحديث من أحكام كالنسخ

• يذكر أحيانا مناسبة ورود الحديث.

لم يجر أبو داود على تقطيع الحديث في الأبواب لكونه لم يتكلف الاستنباط لها , لكنه ربما اختصر الحديث في الباب اكتفاء بمحل الشاهد منه

انتقد جماعة من الأئمة بعض أحاديث السنن بعدم تحقق شرط أبي داود فيها , حيث اشترط أن لا يخرج عن متروك الحديث شيئًا , وأن يبين ما فيه وهن شديد , وما سكت عنه فهو صالح , وذلك أنه وقعت فيه أحاديث سكت عنها وهي ضعيفة واهية , منها ثلاثة أحاديث حكم عليها ابن الجوزي بالوضع هي:

1 -يكون قوم يخضبون آخر الزمان بالسواد الحديث.

2 -يا أنس , إن الناس يمصرون أمصارًا , وإن مصرًا منها يقال له البصرة ... الحديث.

3 -حديث أبي بكرة في النهي عن الحجامة يوم الثلاثاء.

وكذلك أخرج لجماعة من المتروكين أمثال: الحارث بن وجيه , وصدقة الدقيقي , وعثمان بن واقد , وابن البيلماني , وسليمان بن الأرقم , وإسحاق بن عبد الله بن أبي فروة , وغيرهم.

الرد على هذا الانتقاد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت