-الضعيف الذي لا يحتج به وقد بيّنه.
أفاد أبو داود في رسالته لآهل مكة في وصف (السنن) أنه لا يكرر الحديث إلا إذا دعت حاجة إلى التكرار , وقال: إنما أردت قرب منفعته.
فكان يقول: في التكرار تطويل وإكثار على المستفيد.
ومنهاجه جمع متابعات الحديث بسياق واحد لا يفصلها غالبا , وينبه على اختلاف الصيغ في الأداء واختلاف ألفاظ الرواية بين الرواة , وهذه الصورة واضحة في كتابه , غير أنه مع ذلك ربما أعاد سند الحديث وأحال متنه على ما قبله , ويفعل ذلك لفائدة إسنادية أو زيادة في المتن أو اختلاف فيه , والتكرار لما يتعلق بالمتن أكثر.
• كان يعلق على رجال السند - فقد كان من كبار علماء الجرح والتعديل
مثاله: حدثنا سلمة بن شبيب قال: حدثنا عبد الله بن إبراهيم , ثم قال: .. شيخ منكر الحديث
• تكلم على كثير من الأحاديث صحة وضعفًا فيقول مثلًا: وهذا حديث ليس بمتصل أو: وهذا حديث مجهول
لطائف حديثيه.
• قد ينبه على أن رواة هذا الحديث كلهم من بلد معين، وهو: الغريب النسبي.
• إشارته في كثير من الأحيان إلى أن هذا الحديث لا يعرف إلا من هذا الطريق. وهو: الغريب المطلق.
• معظم تراجمه رؤوس مسائل فقهيه كانت موضوع بحث الفقهاء.
• الاهتمام ببيان ألفاظ الحديث - وشرح اللفظ الغريب.