فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 120

-الضعيف الذي لا يحتج به وقد بيّنه.

أفاد أبو داود في رسالته لآهل مكة في وصف (السنن) أنه لا يكرر الحديث إلا إذا دعت حاجة إلى التكرار , وقال: إنما أردت قرب منفعته.

فكان يقول: في التكرار تطويل وإكثار على المستفيد.

ومنهاجه جمع متابعات الحديث بسياق واحد لا يفصلها غالبا , وينبه على اختلاف الصيغ في الأداء واختلاف ألفاظ الرواية بين الرواة , وهذه الصورة واضحة في كتابه , غير أنه مع ذلك ربما أعاد سند الحديث وأحال متنه على ما قبله , ويفعل ذلك لفائدة إسنادية أو زيادة في المتن أو اختلاف فيه , والتكرار لما يتعلق بالمتن أكثر.

• كان يعلق على رجال السند - فقد كان من كبار علماء الجرح والتعديل

مثاله: حدثنا سلمة بن شبيب قال: حدثنا عبد الله بن إبراهيم , ثم قال: .. شيخ منكر الحديث

• تكلم على كثير من الأحاديث صحة وضعفًا فيقول مثلًا: وهذا حديث ليس بمتصل أو: وهذا حديث مجهول

لطائف حديثيه.

• قد ينبه على أن رواة هذا الحديث كلهم من بلد معين، وهو: الغريب النسبي.

• إشارته في كثير من الأحيان إلى أن هذا الحديث لا يعرف إلا من هذا الطريق. وهو: الغريب المطلق.

• معظم تراجمه رؤوس مسائل فقهيه كانت موضوع بحث الفقهاء.

• الاهتمام ببيان ألفاظ الحديث - وشرح اللفظ الغريب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت