فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 120

الحال عند المتأخرين على أن سنن أبي داود ثالث الكتب , وهو صدر السنن الأربعة وأولها , أثنى عليه العلماء وبينوا كبر منزلته وعظم منفعته.

قيل: إن أبا داود لما صنفه عرضه على الإمام أحمد بن حنبل فاستجاده واستحسنه.

وقال الإمام أبو سعيد بن الأعرابي تلميذ أبي داود: لو أن رجلًا لم يكن عنده من العلم إلا المصحف الذي فيه كتاب الله وهذا الكتاب لم يحتج معهما إلى شئ من العلم بتة.

تواتر نقل كتاب أبي داود عنه , فقد حدث به مرات وفي غير مكان , قال الخطيب: قدم بغداد غير مرة , وروى كتابه المصنف في السنن بها ونقله عنه أهلها، كما رواه غيرهم.

وأشهر من اتصلت بالناس أسانيد روايتهم:

أبو بكر بن داسة التمار البصري المتوفى سنة 346 هـ.

وأجود الروايات وأصحها رواية اللؤلؤي , وكان قد قرأ (السنن) على أبي داود عشرين سنة , وروايته هي المتداولة الآن , وهي من آخر ما أملى أبو داود وعليها مات.

1 -معالم السنن للخطابي (ت 388 هـ) - مطبوع في أربعة مجلدات.

2 -عون المعبود للعظيم آبادي (ت 1349 هـ) - مطبوع في

3 -المنهل العذب المورود شرح سنن أبي داود للشيخ محمود خطاب السبكي (ت 1352 هـ)

وصل به إلى كتاب الحج ثم أكمله ابنه أمين السبكي وسمّاه فتح الملك المعبود تكملة المنهل ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت