فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 120

يعلق الأسانيد المرفوعة والآثار الموقوفة والمقطوعة ويذكرها عقب الأحاديث التي يوردها في الباب مسندة يفعل ذلك على سبيل الاختصار.

ويجمع أحاديث المسألة في مكان واحد، ولا يكثر من سرد حديث واحد.

فيخرج الحديث في أنسب أبوابه به، ونادرًا ما يكرر الأحاديث، ونادرًا ما يقطعه، وذلك بسبب سعة شرطه، فعنده في كل باب ما يغنيه عن التقطيع.

انتقد الإمام الترمذي في جامعه من وجوه ترجع جملتها إلى:

1 -تخريجه الأحاديث الضعاف والواهيات.

2 -تساهله في الحكم على الأحاديث بالصحة والحسن.

3 -تساهله في نقد الرجال.

4 -يبدأ بالحديث الغريب غير القوي في الباب ثم يتبعه بالأقوى منه.

وقد رد العلماء على هذه الانتقادات فقالوا:

صلى الله عليه وسلم أما تخريجه الأحاديث الضعيفة والواهية فإنه لم يشترط الصحة في أحاديث كتابه، إنما شرطه إيراد كل حديث احتج به فقيه وإن لم يصح، وحسبه أنه يبين حال الحديث عقبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت