القاعدة: (الخامسة والأربعون) : (إذا دل تعالى على وجوب شيء في موضع، فإن ذلك يغني عن تكريره عند ذكر نظائره حتى يرد ما يغيره) :
179 -وقعَّدوا قاعدةً لِلأَلْمَعِيْ * وجُوبُ شَيْءٍ إنْ أَتَى في مَوْضِعِ
180 -ففاعلٌ أغْنَى عن التَّكْرِيرِ [1] * أوِ: النَّظَائِرِ فَخُذْ تَقْرِيرِي
القاعدة: (السادسة والأربعون) : (العرب لا تمتنع-خاصة في الأوقات-أن تستعمل الوقت وهي تريد بعضه) :
181 -والعُرْبُ للأوقاتِ كَمْ قَدْ تَاتِي * قَاصِدةً بَعْضًا مِنَ الأوقاتِ [2]
القاعدة: (السابعة والأربعون) : (العرب إذا أبهمت العدد:(في الأيام والليالي) غلبت فيه الليالي، وإذا أظهروا مع العدد مفسره أسقطوا من عدد المؤنث: (الهاء) وأثبتوها في عدد المذكر):
182 -وغالبًا تغليبُهَا الليالي * إن يكن العددُ في إِغْفَالِ
183 -إثباتُها التاءَ مع المذكَّرِ * وحذفُهَا مع المؤنثِ حَرِي
القاعدة: (الثامنة والأربعون) : (من شأن العرب إذا خاطبت إنسانًا وضمت إليه غائبًا فأرادت الخبر عنه أن تغلب المخاطب، فيخرج الخبر عنهما على وجه الخطاب) :
184 -إنْ جَمَعَتْ مُخَاطَبًا وَغَائِبَا * تَغْلِيبُ الاَوَّلِ يَكُونُ غَالِبَا
185 -وإن تخاطب حاضرًا وغائبا * فغلب الحاضر تلف صائبا
القاعدة: (التاسعة والأربعون) : (من شأن العرب إضافة الفعل إلى من وجد منه-إن كان مسببه غير الذي وجد منه-أحيانًا، وأحيانًا إلى مسبَّبِه، وإن كان الذي وجد منه الفعل غيره) :
186 -والفِعْلُ فِيهِ قَدْ جَرَى شَأْنُ الْعَرَبْ * إِضَافَةٌ لِفَاعِلٍ، أو: لِسَبَبْ
(1) -والنحاة يقولون في: (باب المبتدأ والخبر) (رقم:113/ 114) : (هذا فاعل أغنى عن الخبر، أو: فاعل سد مسدَّ الخبر) .
(2) -وفيه رد العجز على الصدر.