187 -من شأنهم إضافة الفعل إلى * فاعله حقيقةً ذا أُصِّلاَ:
(بأن يكون حاضرًا والوعد به * أو: بالسؤال عنه أو: بسببه) .
القاعدة: (الخمسون) : (من شأن العرب تحويل الفعل عن موضعه إذا كان المراد به معلومًا) :
188 -وَالْفِعْلُ حَقًّا عِنْدَهُمْ إِنْ حُوِّلاَ * عَنْ مَوْضِعٍ إِذا المُرَادُ حصلاَ
القاعدة: (الواحدة والخمسون) : (من شأن العرب أن تخبر عن غير العاقل بخبر العاقل إذا نسبت إليه شيئًا من أفعال العقلاء) [1] :
189 -تنزيلُ غيرِ عاقلٍ كَالْعَاقِلِ [2] * كما لَهُ أَشَارَ قَوْلُ القائل [3] :
(وشَبَّهُوا بِمَنْ حَوَى الْعُقُولَ * الطَّيرَ والأصنامَ والطُّلُولَ) [4]
القاعدة: (الثانية والخمسون) : (من شأن العرب أن تدخل(الألف واللام) في خبر (ما) ، و (الذي) إذا كان الخبر عن معهود قد عرفه المخاطب والمخاطب-وإنما يأتي بغير (الألف واللام) إذا كان الخبر عن مجهول غير معهود ولا مقصود قصد شيء بعينه):
(1) -س: لماذا سمي العقل عقلًا؟ ج: إنما سمي العقل عقلًا لأنه يعقل صاحبه عن التورط في المهالك، ومنه العقال، لأنه يعقل به الدابة لكي لا تذهب إلى ما لا يحل لها.
(2) -وقال العلامة مَمُّ-كما في هامش: (ألفية ابن مالك مع احمرار ابن بونا-مع أنظام الطرة في الفوائد النحوية لعدد من العلماء الموريتانيين) (ص:60) :
يُونُسُ: مَن تَجِي لغير العاقلين * نحو: (وَمَن لَّسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ)
وقال العلامة محمد بن حمين (مذيلًا) :
وكونه فيه الرقيق دخلا * ليونس يَردُّ عما انتحلاَ
(3) -قائله الحسن بن ابا، كما في: (ألفية ابن مالك مع احمرار ابن بونا-مع أنظام الطرة في الفوائد النحوية لعدد من العلماء الموريتانيين) (ص:60) تحت باب: (الموصول) .
(4) -وقال محمد عبد الله بن دحود:
وشَبَّهوا ثلاثة بِمَن عقل * الطير والأصنام ثُمَّت الطَّلَلْ
انتهى من هامش: (ألفية ابن مالك مع احمرار ابن بونا-مع أنظام الطرة في الفوائد النحوية لعدد من العلماء الموريتانيين) (ص:60)