190 -وَشَأْنُهَا اقْتِرَانُ لاَمٍ وَأَلِفْ * فِي خَبَرِ (الذِي) و (ما) لِمَا أُلِفْ
191 -هَذَا إذَا الْخَبَرُ كَانَ قَدْ عُهِدْ * بَين ذوي الخطاب كالذي شُهِدْ
192 -ولا اقترانَ حيث كان الخبر * عن غير معهود كما قد ذَكَروا
القاعدة: (الثالثة والخمسون) : (من شأن العرب أن تدخل(الألف واللام) في خبر (ما) ، و (الذي) إذا كان الخبر عن معهود قد عرفه المخاطب والمخاطب-وإنما يأتي بغير (الألف واللام) إذا كان الخبر عن مجهول غير معهود ولا مقصود قصد شيء بعينه):
193 -وآلة التعريفِ للجنسيه * أو: للحقيقة وللعهديه [1]
القاعدة: (الرابعة والخمسون) : (العرب قد تخرج الكلام مخرج الأمر ومعناه الجزاء) :
194 -والأمر قد يأتي ومعناه الجزاء * وذاك يأتي في الوعيد والجزاء
195 -كمن تعمد على الهادي الكذب * كذاك من إلى ضلال ينتسب
196 -عنيت: (قل من كان في الضلالهْ) * وغير ذا مما يُرى مثالهْ
القاعدة: (الخامسة والخمسون) : (من شأن العرب إذا أمرت أحدًا أن يحكي ما قيل له عن نفسه، أن تخرج فعل المأمور مرة مضافًا إلى ضمير المخبر عن نفسه(المتكلم) ومرة مضافًا إلى ضمير المخاطب):
197 -ومن حكى عن نفسه ما قيل له * فهو له مبين قد فصله
198 -فتارة من نفسه يجرد * مخاطَبًا، أو: بالخطاب يقصد
القاعدة: (السادسة والخمسون) : (قد يرد اللفظ في القرآن متصلًا بالآخر والمعنى على خلافه) :
199 -وقد يجي اللفظ بالائتلاف * لكنما المعنى على اختلاف
(1) -انظر: (فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب) (1/ 328) وما بعدها.