فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 142

القاعدة: (السابعة والخمسون) : (العرب إذا افتخرت قد تخرج الخبر مخرج الخبر عن الجماعة، وإن كان ما افتخرت به من فعل واحد منهم) :

200 -وكم من العرب بعض افتخر * بخصلة لكن حكى عن الزمر

201 -كأنْ يقولَ فَعَلَ الأماجدُ * وإنما فَعَلَ مِنْهُمْ واحِدُ

القاعدة: (الثامنة والخمسون) : (من شأن العرب إضافة أفعال الأسلاف إلى الأبناء وخطاب الأبناء، وإضافة الفعل إليهم وهو لآبائهم) :

202 -كذاك ما فعله الأسلاف * تمدح أو: تُهْجَى به الأخلاف

203 -لكن بشرط أن يكون الخلف * فعل ما فعل ذاك السلف

204 -إذ الإله عير اليهود * بمسخ أسلافهمُ قرودا

القاعدة: (التاسعة والخمسون) : (من شأن العرب إذا تطاولت صفة الواحد، الاعتراض بالمدح والذم، بالنصب أحيانًا) :

205 -إذا استطالتْ وَصْفَهَا لِلفَرْدِ* تعرضت بالمدح أو: بالضد

206 --تنصبُ تارةً وطورًا ترفعُ * وفي الكلام هكذا تَنَوَّعُوا

القاعدة: (الستون) : (من شأن العرب أن تذكر الواحد والمراد الجميع، والعكس، وتخاطب الواحد بلفظ التثنية، كما تخاطب الواحد وتريد غيره، وقد تخرج الكلام إخبارًا عن النفس والمراد غيرها) :

207 -وتَذْكُرُ الواحدَ والمعنِي الجميع * وعكسه يقع هكذا الجميع

208 -قد لا يراد بالخطاب أنت * كقوله جل: (لئن أشركت)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت