ومثله عن أحمد بن حنبل ومثله عن الدار قطني وروى السيد أبو عبد الله الحسني عن الشيخ الأشبح بن أبي الدنيا في الميزان أبو الدنيا الأشبح المعري كذاب طرفي كان بعد الثلثمائة ادعى السماع من علي بن أبي طالب اسمه عمران ابن خطاب انتهى وكل هؤلاء الخمسة متكلم عليه بما عرفناك منسوب إلى تعمد الكذب مجمع على ذلك في أكثرهم بين أئمة الحديث وقد سمعته من الشيعة والسنية فلا يتوهم أن القدح فيهم خاص بالسنية بل لم تسلم رواة البخاري ومسلم مع شدة العناية من الشيخين في تنقيتهم وقد عرفت ما قيل في رجال الشيخين مما قدمناه في أوائل الشرح وإذا عرفت ما ساقه المصنف إلى هنا علمت اختلال القول بأن رواية العدل تعديل وتبين لك أنها قاعدة غير صحيحة ولا ينبغي الاعتماد عليها والتعويل وإن قال ابن الحاجب في مختصر المنتهى إن المختار إذا كان لا يروي إلا عن عدل فإن هذا الشرط لا يتم الوفاء به لأحد من أئمة الحديث وغيرهم
المنقطع والمعضل جمعهما المصنف لتقاربهما وإلا فهما نوعان مستقلان جعلهما ابن الصلاح كل نوع على حدة والمعضل بالضاد المعجمة مفتوحة اسم مفعول مأخوذ من أعضله بمعنى أعياه اختلفوا في صورتيهما على أقوال في المنقطع الأول قال زين الدين وابن الصلاح لو قدمه لكان أولى