تم من الله وله الحمد بالبقاء في مكة والإجتماع بأئمة من علماء الحرمين ومصر وإملاء كثير من الصحيحين وغيرهما وأخذ الإجازة من عدة علماء والحمد لله
كتابة الحديث وضبطه اختلف الصحابة والتابعون في كتابة الحديث أي اختلف في ذلك كل فريق في عصره فكرهه كراهة تحريم كما صرح به