رسول الله صلى عليه وآله وسلم إحدى صلاتي المشي فصلى بنا ركعتين ثم سلم ثم انطلق إلى خشية معروضة في مقدم المسجد فقال بيديه عليها هكذا كأنه عضبان وخرج سرعان الناس من باب المسجد فقالوا قصرت الصلاة وفي القوم أبو بكر وعمر فهاباه أن يسألاه وفي لاقوم رجل في يديه طول كان يسمى ذا اليدين فقال رسول الله أقصرت أم نسيت فقال لم أنس ولم تقصر الصلاة فقال صليت ركعتين فقال أكما يقول ذو اليدين فقالوا نعم الحديث هذا إذا كان أحد الرواة أكثر وأما إذا رواه ثقتان على سواء أو قريب من السواء فالحكم لمن زاد لأن لأنها زيادة ثقة لم يعارضها أرجح منها وكذلك إذا كان أحدهما مثبتا والآخر نافيا مع تساويهما أو تقاربهما فالحكم للمثبت لأنه عمل بالروايتين وبين ذلك مراتب في القوة والضعف لا يمكن حصرها بل ينظر الناظر في كل ما وقع فيه هذا التعارض ويعمل بحسب قوة ظنه بتتبعه للمرجحات المعروفة في الأصول
التدليس قال الحافظ ابن حجر إنه مشتق من الدلس وهو الظلام قاله ابن السيد وكأنه أظلم أمره على الناظر لتغطيته وجه الصواب وقال البقاعي إنه مأخوذ من الدلس بالتحريك وهو اختلاط الظلام الذي هو سبب