الموفق وغيرهم فيدخل في عمومه كل من لم تصح له صحبة وإن تأخر عصره قال الحافظ العلائي إطلاق ابن الحاجب وغيره يظهر عند التأمل في أثناء استدلالهم أنهم يريدون ما سقط منه التابعي مع الصحابي وأما ما سقط منه اثنان بعد الصحابي ونحو ذلك ولم أر من صرح بحمله على الإطلاق إلا بعض غلاة الحنفيه وهو اتساع غير مرضي لأنه يلزم منه بطلان اعتبار الإسناد الذي هو من خصائص هذه الأمة وترك النظر في أحوال الرواة والإجماع في كل عصر على خلاف ذلك ويؤيده أنه قال الأستاذ أبو اسحق الأسفراييني المرسل رواية التابعي عن النبي صلى الله عليه و سلم أو تابع التابعي عن الصحابي فأما إذا قال تابع التابعي أو واحد منا قال رسول الله صلى الله عليه و سلم فلا يعد شيئا انتهى وقريب منه قول ابن القطان قال زين الدين إنه قال ابن القطان إن الإرسال روايته عمن لم يسمع منه
في قبول المرسل ورده أقوال ذكر المصنف منها ثلاثة فقال وقد اختلف الناس في المرسل أطلق المصنف المرسل هنا وقيده في مختصره حيث قال واختلفوا في قبول المرسل وأنواعه مع الجزم من الثقة ومع عدم القدح فيه من ثقة آخر ثم عد هنا أقوالا للمقبول
الأول قوله فقيل تقبل مراسيل أئمة الحديث الموثوق بهم المعروف تحريهم ويأتي الدليل على هذا
والثاني قوله وقال الشافعي يقبل المرسل ممن عرف أنه لا يرسل إلا