فهرس الكتاب

الصفحة 415 من 889

من أنواع علوم الحديث المعل هو الذي يسمى عندهم المعلل والمعلول وهذا على خلاف قياس اللغة كما يأتي قال زين الدين ويسمى الحديث الذي شملته على معللا ولا يسمى معلولا فإنه قال

( وسم ما بعلة مشمول ... معللا ولا تقل معلول )

وقد وقع في عبارة كثير من أهل الحديث تسميته بالمعلول وذلك موجود في كلام الترمذي وابن عدي والدار قطني وأبي يعلي الخليلي والحاكم وغيرهم قال ابن الصلاح وذلك منهم ومن الفقهاء في قولهم في باب القياس العلة والمعلول مرذول عند أهل العربية واللغة وقال النووي أنه لحن قال زين الدين والأجود في تسميته المعل قال وكذلك هو في عبارة بعضهم وأكثر عبارتهم في الفعل أنهم يقولون أعله فلان بكذا وقياسه معل وهو المعروف في اللغة قال الجوهري لا أعلك الله أي لا أصابك بعلة وفي القاموس العلة المرض عل واعتل وأعله الله فهو معل وعليل ولا يقال معلول والمتكلمون يستعملونها وقال صحاب المحكم وهو علي بن أحمد بن سيده اللغوي النحوي الأندلسي أبو الحسن الضرير كان من أئمة اللغة عارفا بالأشعار واللغة وأيام العرب وفاته سنة ثمان وخمسين وأربعمائة واستعمل أبو اسحق لعله الزجاج لفظة المعلول في المتقارب من العروض قال والمتكلمون يستعملون لفظة المعلول في مثل هذا كثيرا هذا هو مقول صاحب المحكم ثم قال وفي الجملة فلست منها على ثقة ولا ثلج بالمثلثة واللام مفتوحتين وبالجيم وقال في القاموس ثلجت نفسي كنصر وفرح ثلوجا وثلجا اطمأنت انتهى لأن المعروف إنما هو أعله الله فهو معل اللهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت