الخطأ فإن الطالبين يتفاوتون في الإتفاق والغالب عدم الإتقان فإذا كثرت الوسائط ووقع من كل واسطة تساهل كثر الخطأ والزلل وإذا قلت الوسائط قل انتهى وهذا أي تفضيل العالي كله مع الثقات أما إذا كان العالي ضعيفا فالنازل خير منه بغير شك قال ابن دقيق العيد وحينئذ فمحل الخلاف عند التساوي في جميع الأوصاف ما عدا العلو
واعلم أنهم قسموا العلو إلى خمسة أقسام ذكرها الزين في نظمه وشرحه
الغريب والعزيز والمشهور قسم الحافظ ابن حجر في النخبة الحديث