لأنكر عليه سؤاله عما أخبره رسوله عنه ولأمره بالاقتصار على ما أخبره به الرسول وفيه احتمالات أخر لا يتهم معها به الاستدلال لما ذكر ولم يحك الحاكم اختلافا في تفضيل العلو لما ذكر ولكنه حكى الخطيب في ذلك اختلافا وحكاه قبله ابن خلاد عن بعض أهل النظر أنه قال الأسناد النازل أفضل مبناه على أن الإسناد أكثر مشقة لكثرة رجاله والعناية بمعرفة عدالتهم لأنه يجب على الراوي معرفة عدالة من يروي عنه وتعديله والإجتهاد في أحوال رواة النازل أكثر قطعا قال ابن الصلاح وهو مذهب ضغيف الحجة قال ابن دقيق العيد لأن كثرة المشقة التي عللوا بها أفضلية النازل ليست مطلوبة لنفسها ومراعاة المعنى المقصود من الرواية وهي الصحة أولى انتهى قال ابن دقيق العيد ولا أعلم وجها لترجيح العو إلا أنه أقرب إلى الصحة وقلة