خير عند الله من تميم وهوازن وغطفان وهو عند مسلم من رواية ابن علبة عن أيوب أي عن محمد بن أبي هريرة مصرح فيه بالرفع ووقع من ذلك في سنن النسائي الكبرى من رواية ابن علية عن أيوب عن ابن أبي هريرة قال قال الملائكة تصلى على أحدكم في مصلاه ورواه الخطيب في الكفاية من طريق موسى بن هرون الحمال بسنده إلى حماد بن زيد عن أيوب أي هن محمد بن أبي هريرة وقد قدمناه قريبا
المرسل هو من أقسام علوم الحديث وهو الذي خرج من رسم الصحيح يفصل ما اتصل إسناده وحقيقته ما أفاده قوله هو عند الأكثرين من المحدثين قول التابعي قال رسول الله صلى الله عليه و سلم وبه قطع الحاكم وغيره من أهل الحديث وتخصيص القول لأنه الأكثر وإلا فلو ذكر التابعي فعلا أو تقريرا نبويا كان دخلا فيه
واعلم أنه يرد على هذا الرسم ما سمعه بعض الناس حال كفره من رسول الله صلى الله عليه و سلم بعد وفاته صلى الله عليه و سلم وحدث عنه بما سمعه منه فإن هذا والحال هذه تابعي قطعا وسماعه منه صلى الله عليه و سلم متصل وقد دخل في حد المرسل وحينئذ فلا بد من زيادة قيد في الحد بأن يقال وما أضافه التابعي إلى النبي صلى الله عليه و سلم مما سمعه من غيره