الجامعون بين الفقه والحديث وقواعده مقرره في أصول الفقه وأول من تكلم فيه الشافعية وكان إمام الأئمة أبو بكر بن خزيمة من أحسن الناس كلاما فيه ومن أبوابه في أصول الفقهاء باب الترجيح وكثير منه يدور على معرفة العموم والخصوص مثل قوله صلى الله عليه و سلم في العموم فيما سقت السماء العشر أخرجه أحمد والبخاري وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وفيه زيادة فهذا عام لكل كثير وقليل سقى بماء السماء مع قوله صلى الله عليه و سلم ليس فيما دون خمسة أو سق صدق أخرجه أحمد والشيخان وأهل السنن فالحديثان ظاهران في الأختلاف والجمع بينهما تقديم الخاص في العمل على العام ونحو ذلك وأمثلته مذكورة في شروح الحديث وفي غيرها وقد ألف فيه أبو جعفر الطحاوي مشكل الآثار وهو من أنفس كتبه قلت وألف معاني الآثار وفيها من هذا شيء كثير
من علوم الحديث معرفة الصحابة ومن أنواع علوم الحديث معرفة