الصحابة رضي الله عنهم بأسمائهم وأحوالهم قال أبو عمر بن عبن البر في الاستيعاب ولا خلاف علمته بين العلماء أن الوقوف على معرفة أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم أوكذ علم الخاصة وأرفع علم الخير وبه ساد أهل السير وما أهل دين من الأديان إلا وعلماؤهم يعتنون بمعرفة أصحاب أنبيائهم لأنهم الواسطة بينهم وبين نبيهم انتهى ومعرفة الصحابة فن جليل وفائدته التمييز للرسل والحكم لهم بالعدالة ونحو ذلك ومعرفة طبقاتهم وهي اثنتا عشر طبقة الأولى من تقدم إسلامه بمكة الثانية أصحاب دار الندوة الثالثة المهاجرة على الحبشة الرابعة بيعة العقبة الأولى الخامسة بيعة العقبة الثانية السادسة المهاجرين الذين وصلوا إليه صلى الله عليه و سلم بقباء قبل دخوله المدينة