العامة بقبول روايته على مخالظته على أن هذه المفسدة وهي مخالظة العامة للمبتدع الداعية مأمونة الوقوع بالرواية لحديث منقد مات من دعاة المبتدعة وتقادم عهده فتأمل ذلك والله أعلم كأنه يريد أنه قد يقال إن المفسدة في قبوله في حياته فإن بقبوله فيها يحصل التدليس بما يقوي بدعته فيحصل قبول مادلسه بعد مماته
متى يصلح تحمل الحديث أي في أي سن يصلح تحمل الراوي عن غيره الرواية العبرة في ذلك أي في سن التحمل أو زمنه بالعقل أي بتعقل الراوي والتمييز لما يرويه لا بحين معين ووقت متحد بين الرواة وقد يخلف