فهرس الكتاب
الصفحة 678 من 889
العامة بقبول روايته على مخالظته على أن هذه المفسدة وهي مخالظة العامة للمبتدع الداعية مأمونة الوقوع بالرواية لحديث منقد مات من دعاة المبتدعة وتقادم عهده فتأمل ذلك والله أعلم كأنه يريد أنه قد يقال إن المفسدة في قبوله في حياته فإن بقبوله فيها يحصل التدليس بما يقوي بدعته فيحصل قبول مادلسه بعد مماته
متى يصلح تحمل الحديث أي في أي سن يصلح تحمل الراوي عن غيره الرواية العبرة في ذلك أي في سن التحمل أو زمنه بالعقل أي بتعقل الراوي والتمييز لما يرويه لا بحين معين ووقت متحد بين الرواة وقد يخلف
حجم الخط: