عمر عن ابن عمر هو الصحابي الجليل عبد الله بن عمر بن الخطاب أخرج هذا الحاكم عن البخاري بسنده فهذا رأي البخاري ولا يصح أنه يريد أصح أسانيد عبد الله بن عمر عنده في نظره لأنه صرح بقوله كلها فإذا هذا الحكم بالنسبة إليه ليس محلا للخلاف إذ محله بالنسبة إلى كل حديث يروى ثم إذا كان البخاري عين الأصح عنده فلا يقال إنها اضطربت أقوال من عين رتبة الأصح عنده لأنه أخبر عن رأيه وما حصل عنده فكل قائل قوله غير مضطرب في نفسه ولا يلزمه القول بقول غيره إذ هو مخبر عما صح له وقال عبد الرزاق هو الصنعاني الإمام المعروف صحاب المسند وأبو بكر بن أبي شيبة هو عبد الله بم محمد بن أبي شيبة صاحب المسند والمصنف أصحها مطلقا الزهري هو محمد بن شهاب التابعي المعروف منسوب إلى زهرة بن كلاب بطن من قبيلة من قريش منهم أم النبي صلى الله عليه و سلم عن علي بن الحسين زين العابدين وإمام المتقين شهرة أمره تغني عن ذكره عن أبيه الحسين بن علي ريحانة المصطفى وسيد الشهداء وقتيل كربلاء عن جده على بن أبي طالب أمير المؤمنين أبي الحسن خامس أهل الكساء وسيد الأتقياء وإمام الشهداء قد بينا بعض ما يجب من بيان فضائله في الروضة الندية شرح التحفة العلوية سلام الله عليهم أجمعين وهذه الرواية عن عبد الرزاق وابن أبي شيبة أخرجها الحاكم في علوم الحديث يسنده وفيها أصح الأسانيد كلها وقال أحمد هو إمام الحدثين أبو عبد الله أحمد بن حنبل صاحب المسند واسحق هو أبو يعقوب اسحق بن ابراهيم الحنظلي من أئمة الحديث عرف بابن راهوية أصحها مطلقا الزهري عن سلام ابن عبد الله بن عمر عن أبيه عبد الله بن عمر بن الخطاب وقال عمر بن علي الفالس أخرجه الحاكم عنه وفي كتاب ابن الصلاح عمرو بفتح العين وهي نسخة في كتاب المصنف والفلاس بفتح الففاء فتشديد اللام فسين مهملة وسليمان ابن حرب وفي كتاب علوم الحديث للحاكم ابن داود وفي نكت الحافظ ابن