فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 889

( الحمد لله الذي رفع أعلام ) جمع علم وهو كما في القاموس العلم محركة الجبل الطويل والراية وله معان آخر وأنسبها هنا الراية إذ رفع العلم هنا كتابه عن علو الشان بالنصر ونحوه ( علوم الحديث ) شبه علوم الحديث بالجيش ثم أثبت لها لازمه وهو العلم فهو من باب أظفار المنية ( وفضل العلم النبوي ) هو كل ما صدر عنه صلى الله عليه و سلم من قول أو فعل أو تقرير ويدخل القرآن في العلم النبوي إلا أن يحمل العلم على أن اللام فيه لعلم الحديث بقرينة سبق ذكره وأن كان قوله ( بالإجماع ) يناسب أن يراه به ما يشمل القرآن والسنة لأنه من المتفق ( على شرفه في قديم الزمان والحديث ) ولا ضير في إرادة الأعم وإن كان التدوين للأخص إذا الحديث شعبة من القرآن في معانيه وبيان ما فيه وقوله ( اشترك في الحاجة إليه والحث عليه بالقرابة ) وهم آله صلى الله عليه و سلم ( والصحابة ) يأتي تفسير الصحابي ( والسلف ) سلف الأمة فيشمل الصحابة ومن بعدهم إذ السلف كل متقدم كما يفيده القاموس ( والخلف ) هو من ذهب من الحي ومن حضر منه كما فيه أيضا والمراد هنا الآخر ( فهو علم قديم الفضل ) لحاجة السلف إليه وحثهم عليه ( شريف الأصل ) لأنه نبع من بحر النبوة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت