ومسلم كل الصحيح يريد لم يستوعباه في كتابيهما وعبارة ابن الصلاح لم يستوعبا الصحيح في صحيحيها ولا التزما ذلك ثم ذكر كلام البخاري ومسلم الآتي ولم يلتزما ذلك أي استيعاب الحديث الصريح وإلزام الدار قطني هو أبو الحسن علي بن عمر الدار قطني إمام كبير وحافظ شهير ذكرنا بعضا من أحواله في التنوير شرح الجامع الصغير وغيره هو أبو ذر الهروي كما في شرح صحيح مسلم إياهما أي الشيخين بأحاديث صحيحة لم يخرجاها ولا أحدهما ذكر الدار قطني وغيره أحاديث من طرق صحاح لا مطعن في ناقليها ولم يخرجا من أحاديثهم شيئا فيلزمها إخراجها على مذهبهما ليس بلازم لهما لعدم التزامهما الاستيعاب قال الحاكم أبو عبد الله في خطبة المستدرك بصيغة اسم المفعول هذا الجاري على الألسنة ويصح على اسم الفاعل من باب عيشة راضية ولم يحكما أي الشيخين ولا واحد منهما أنه لم يصح من الحديث غير ما أخرجه انتهى كلام الحاكم ساقه الزين كالاستدلال على ما ادعاه من عدم استيعابهما ولكن لما كان الحاكم لي بناقل عنهما فهو كالدعوى أيضا يحتاج إلى بينة قال الزين مستدلا لدعواه ودعوى الحاكم قال البخاري ما أدخلت في كتابي الجامع أي من الأحاديث إلا ما صح وتركت من الصحاح لحال الطول فدلت عبارته أنه لم يستوعب الصحيح وأن أحاديث جامعة صحيحة وقال مسلم ليس كل صحيح وضعته هنا أي في كتابه إنما وضعت هنا ما أجمعوا عليه لفظ ابن الصلاح قال مسلم ليس كل شيء عندي صحيح وضعته هاهنا يعني في كتابه الصحيح إنما وضعته هاهنا ما أجمعوا عليه إلى هنا عبارة مسلم كما نقلها ابن الصلاح