عند عائشة رضي الله عنها بعد المكاتبة ولم تكاتب إلا بعد قصة الإفك بمدة طويلة وكان العباس حين كاتبها بالمدينة ولم يقدم العباس إلا بعد فتح مكة وأين قصة الإفك من ذلك
وأجب عنه أن عليا رضي الله عنه إنما قال سل الجارية فوهم الراوي وسماها بربرة بنه على هذا ابن القيم
والثاني أن عائشة رضي الله عنها كانت عدالتها معلومة عنده صلى الله عليه و سلم فلا تحتاج إلى تعديل وتزكية وإنما سؤاله صلى الله عليه و سلم الجارية من باب الاستثبات في باب الأخبار وقرائن الأحوال لا ليستفيد تزكية مجهول الحال التي هي مسألة الباب ولكنه أخذ منه الخطيب أنه يلزم من هذا شرعية السؤال عن تزكية من جهل حاله
قال مقتضى السباق أن القائل الخطيب ولم أره عنه بل في شرح