فهرس الكتاب
الصفحة 636 من 889
الصيرفي ثم قوى حفظه وهو من أهل الديانة والصدق فلا وجه لقول الصيرفي إنا لا تجعله قويا والله أعلم قلت كما لا وجه لرد رواية الكذاب في الحديث بعد صحة توبته إذ بعدصحتها قد اجتمعت فيه شروط الرواية فالقياس قبوله
المسألة الثانية من روى عن ثقة فكذبه الثقة والمسألة مشهورة في الأيصول وذلك أنه قد تعارض كلام الراوي والمروي عنه فذلك صرح بالراية وهو ثقة وشيخه صرح بكذبه عليه فلذا قال المصنف والصحيح فيها أنها موضع اجتهاد إذ لكل جهة ترجيح أما الراوي فلكونه مثبتا
حجم الخط: