فهرس الكتاب

الصفحة 689 من 889

أو من حفظه بإملاء أو بغير إملاء وهو أرفع الأقسام وأعلاها عند الجمهور وأرفع ألفاظه في حال الأجاء فيما سمعه من الشيخ قال الخطيب أرفع العبارات سمعت فإنها أرفع العبارات وأما سمعنا بطريق الجمع فيطرقه احتمال سماع أهل بلد هم فيهم ثم حدثنا وحدثني ثم أخبرنا وأخبرني وهو كثير في الإستعمال هذا لفظه وهو أرفع من سمعت من جهة أخرى وهو أنه ليس في سمعت دلالة على أنه خاطبه به وفيها دلالة على أنه خاطبه به ورواه له ثم أنبأنا وأنبأني وهو قليل في الإستعمال وإنما يستعمل الأنباء في الرواية بالإجازة لا بالسماع من لفظ الشيخ ثم إستعمل أنبأنا في عرف أهل الأزمان الأخيرة لما قرئ على الشيخ وأما قال لنا أو قال لي ذكر نا أولى أو نحوه فهو مثل ماتقدم في الاتصال فهو مثل حدثنا غير أنه في الغرف لما ثيل في حال المذاكرة قال ابن الصلاح إنه لا ثقة به وهو أشبه من حدثنا وخالف أبو عبد الله بن منده في ذلك فقا لفيما رويناه له أن البخاري حيث قال قال لي فلان هو إجازة وحيث قال قال فلان فهو تدليس ولم يقبل العلماء كلامه هذا وقال ابن القطان إن رواية ذلك عن البخاري لم يصح قال الحفاظ ابن حجر قالوا إن ما قال فيه البخاري قال لنا فهو ما حمله إجازة قال واستقرينا ذلك فوجدناه في بعض ما قال فيه ذلك يصرح فيه بالتحديث في موسع آخر فأما قال وذكر من غير حرف جر وضمير من لنا أولى فهو دونها قال ابن الصلاح إنها أوضع العبارات ومع ذلك فهي محمولة على السماع بالشرط المذكور في المعنعن وهوحيث حصل الشرط الديني ولذا قال المصنف وهي كالمعنعنة متصلة إذا علم اللقاء وسلم القائل لذلك من التدليس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت