ووالله لئن فقد الرجل العربي دينه فإن الشهامة والعروبة تجعله يأنف أن يقوده الصليبيون ضد أبناء جنسه، ويستنكف أن يعتدي على الآمنين ويروع أهليهم، وقد قيل لأبي جهل - وهو فرعون هذه الأمة: لماذا لا تبيّت محمدًا - أي تسطو عليه في بيته وهي ما يسمى بالمداهمة - فقال: (إني أكره أن تتحدث العرب بأني أروع بنات محمد) !!
أفترضى أن يكون أبو جهل أكثر منك شهامة ورجولة؟!
نسأل الله سبحانه أن يهدي ضال المسلمين، وأن يصلح أحوالهم
وأن ينصر المجاهدين في سبيله، وأن يثبت أقدامهم
كما نسأله سبحانه أن يخزي الكافرين وأعوانهم، وأن يرينا فيهم عجائب قدرته
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
الموقعون:
1)علي بن خضير الخضير.
2)ناصر بن حمد الفهد.
3)أحمد بن حمود الخالدي.