فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 204

قرار المحكمة الشرعية في الاستفتاء على الدستور

تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين

الحمد لله القائل: {فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ} [محمد: 4] ، والصلاة والسلام على المبعوث بالسنة والكتاب، والمأمور بسلِّ سيفه بوجه كلِّ مشرعٍ مرتاب، وعلى آله وصحابته أولي الألباب، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم المآب.

أما بعد ...

فإن المحكمة الشرعية لتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين تمتثلُ أمر الله تعالى بقتلِ كلِّ من نصَّب نفسه شريكًا لربِّ السموات والأرض وصاغ دستورًا باطلًا ليتحاكم الناس إليه في معايشهم ودمائهم وأعراضهم وسياساتهم الداخلية والخارجية وذلك لقوله تعالى: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلّه فَإِنِ انتَهَوْا فَإِنَّ اللّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} [الأنفال: 39] ، ولقوله صلى الله عليه وسلم: (من بدل دينه فاقتلوه) [رواه البخاري] .

ومن مقاصد قتالنا؛ هو طمس"فتنة الدستور الكفرية المعاصرة"نجاهدها بالحجة والبيان، وبالسيف والسنان ولأن الدستور دينٌ باطل، وكاتبوه ودعاته مرتدون، يُضاهئون قول"جنكيزخان"التتري الكافر من قبلُ {قَاتَلَهُمُ اللّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ} [التوبة: 30] ، حيث نظم لقومه دستورًا أسماه"الياسق"وقد جعل الإسلام مصدرًا من مصادر التشريع وكذلك الملة النصرانية والملة اليهودية وشيئًا من أفكاره الضالة حتى صار هذا"الياسق"شريعة يسير عليها الناس ويتحاكمون عليها ويدينون بها قال عزَّ وجل: {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ} [المائدة: 50] .

وبناءً على ما تقدم قررت المحكمة الشرعية لتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين؛ محاربة أصحاب الدستور من كتبة ودعاة، وضرب مراكز الاستفتاء، وتدعو المحكمة الشرعية الناسَ الذين غرر بهم أهل الأهواء وسادات الضلالة إلى الابتعاد عن مراكز الكفر الانتخابية لأنها ستكون هدفًا مشروعًا لنيران المجاهدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت