عن أبى سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ليأتين عليكم أمراء يقربون شرار الناس، ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها، فمن أدرك ذلك منهم فلا يكونن عريفا ولا شرطيا ولا جابيا ولا خازنا) [1] .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (يوشك إن طالت بك مدة أن ترى قوم في أيديهم مثل أذناب البقر يغدون في غضب الله ويروحون في سخط الله) [2] .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إن طالت بك مدة أوشكت أن ترى قوم يغدون في سخط الله ويروحون في لعنته في أيديهم مثل أذناب البقر) [3] .
وعن أبي أمامة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (سيكون في أخر الزمان شرطة يغدون في غضب الله ويروحون في سخط الله) [4] .
وعن أبي أمامة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (يكون في أخر الزمان رجال معهم سياط كأنها أذناب البقر، يغدون في سخط الله ويروحون في غضبه) [5] .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (صنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات، مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا) [6] .
قال النووي رحمه الله: (هذا الحديث من معجزات النبوة، فقد وقع ما أخبر به صلى الله عليه وسلم، فأما أصحاب السياط فهم غلمان ولي الشرطة) [7] .
(1) رواه أبو يعلى وابن حبان، وذكره الألباني في السلسلة الصحيحة رقم 360.
(2) رواه الأمام أحمد ومسلم.
(3) رواه مسلم.
(4) صحيح رواه الطبراني، انظر صحيح الجامع رقم 3666.
(5) رواه الأمام أحمد والحاكم وصححه الشيخ الألباني في صحيحة رقم 1893.
(6) رواه مسلم.
(7) صحيح مسلم بشرح النووي 8/ 215.