فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 204

بقلم الشيخ؛ أبي إيمان

جيش أنصار السنة / العراق

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، مسلط الظالمين على المعينين، ومهلك الظالمين بأيدي عباده المؤمنين، والصلاة والسلام على من بعث بالسيف بين يدي الساعة رحمة للعالمين.

وبعد:

واقع الشرطة:

إن من الثابت الذي لا يقبل نقاشا ولا جدالا، أن القتال الدائر في العراق بين أهل السنة والجيش الصليبي إنما هو جهاد في سبيل الله تعالى، وبما أن قومنا يصدقون النصارى أكثر من المسلمين فليعلموا أن بوش النجس قد اعترف بذلك في آخر خطاب له بعد القبض على تلميذه صدام، ومما جاء فيه قوله: (إن القبض على صدام حسين لا يعني نهاية العنف في العراق بل لا نزال نواجه الإرهابيين وإن مثل هؤلاء تهديد مباشر للشعب الأمريكي وسوف يتم دحرهم) [[1] ].

إذن هم الآن يواجهون الإرهابيين، وهذا هو المصطلح الذي يطلقه الكفار والمرتدون والمتخاذلون على المجاهدين.

وإن من الثابت الذي لا يقبل جدالا ولا نقاشا، تعاون الشرطة المحلية مع الجيش الأمريكي الكافر في ضرب المجاهدين، ومحاولة إلقاء القبض عليهم ومداهمة بيوتهم، وإليك - يا أخا الإسلام - الأدلة على تعاون الشرطة مع الكفار المحتلين لبلدنا:

(1) جريدة الأمل / العدد 34 في 21/ 12/2003، يصدرها قوات الاحتلال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت