بسم الله الرحمن الرحيم
تعقيب على"تفجيرات عمّان"
أعلن تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين مسؤوليته عن تلك التفجيرات، في إطار سلسلة من التفجيرات تستهدف الطواغيت الجاثمين على جسد الأمة الإسلامية الميتة.
وبعد الإطلاع - بما أُتيح لي - على الأحداث وقراءة ما تيسر من تعقيبات الآخرين، أحب أن أساهم بما أراه، إحساسًا مني بالمسؤولية تجاه أمتي، وتجاه إخواتي المجاهدون كذلك.
الرؤية الواقعية:
يعرف كل مسلم يدرك معنى"لا إله إلا الله"أن هناك طواغيت وخونة ولصوص يحكمون الأمة الإسلامية من شرقها إلى غربها، ومن أقصاها إلى أدناها، لا يرقبون في مسلم ولا مسلمة إلًا ولا ذمة، يرضوننا بأفواهم وتأبى قلوبهم، وفي الجانب المقابل؛ أمة ميتة ذليلة خاضعة، قابلة للظلم والطغيان، وحقت عليها السنة؛"كما تكونوا يول عليكم"، وكذلك قوله تعالى: {فاستخف قومه فاطاعوه، إنهم كانوا قومًا فاسقين} .
وقتل هؤلاء الطواغيت والتشريد بهم واستئصالهم؛ أمر يدعو إليه الإسلام دعوة صريحة، لأنه دين الحق: {إنما جزاء الذين يحادون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيدهم وأرجلهم من خالف أو ينفوا من الأرض} .
التفجيرات:
بقيت دعوة الإسلام إلى قتل هؤلاء المجرمين، مرتبطة بمردودها ونتائجها، وليست دعوة بلا ضوابط أو لا تحكمها مجموعة المصالح أو المفاسد المترتبة على ذلك.
فالتشريعات الإسلامية جاءت لتضبط الحياة الواقعية، وليست تشريعات مجردة فحسب، إنما هي مرتبطة بالظروف الواقعية ... نعم هي ثابتة - إلى يوم القيامة - من حيث