فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 204

حوار في زنزانة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، و الصلاة و السلام على خاتم الانبياء و المرسلين نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين.

وبعد؛

إلى من إذا سمع القول وعاه، فإذا وعاه عمل بمقتضاه، إلى من إذا رأى الحق تبعَهُ وفر من نقيضهِ، إلى من يقدم رضا الله على رضا الناس، إلى من يقدم طاعة الله على طاعة أمراء السوء، إلى من يريدُ ما عند الله ويترك ما عند الناس، إلى من إذا نُصح وإذا دُعي لبى. إلى هؤلاء لا إلى غيرهم نُقدم هذا الحوار الذي دار بين مسلمٍ صادق مجاهد وشرطي عميل متأمرك، حوار على مرأى ومسمع من الأمريكي المحتل القاتل ..

واليك أقصى ما دار بين هذه الاطراف ..

داهمت قوات الاحتلال الكافرة بالتعاون مع قوات الشرطة بيت أحد المجاهدين ..

أُلقي القبض على هذا المجاهد، فأمر الجندي الأمريكي الشرطي المتأمرك أن يقود أبن بلدته إلى زنزانة في سجون الصليبيين .. دار بينهما حوارٌ ونقاش على مرأى وسمع من الأمريكي كانت هذه بدايتُهُ:

الشرطي - وهو يتصنع الأدب: معذرةً إذا ما أسانا التصرف معك فهذا ضروري لحفظ الأمن في بلدٍ دُمر وأصابه ما أصابه من التخريب والسلب والنهب.

المجاهد: تُريد أن تقنعني بأن عملك من أجل هذا الأمر.

الشرطي: نعم! فأنا أعمل من اجل بلدي.

المجاهد: لكننا نرى أن الشرطة جواسيس وعملاء وخونة لنصرة التحالف الكافر على المسلمين.

الشرطي: ليس جميع الشرطة كما ذكرت فهناك شرطة شرفاء يرفضون العمل مع العدو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت