المجاهد: أي شرفٍ هذا وقد أصبح حامل الصليب الكافر سيدك يأمرك وينهاك.
الشرطي: حسنا أرني وجه العمالة والجاسوسية والخيانة لدى الشرطة.
المجاهد: الشرطة اليوم يحرسون الكفار ويساعدونهم في كل أعمالهم ويداهمون المنازل ويسلّمون المسلمين إلى الكفار، كما حدث معي أنا ألان.
الشرطي: لكن هناك شرطة يرفضون الخروج في دوريات مع الأمريكان.
المجاهد: أسألك سؤالًا واجبني بصراحةٍ وصدقٍ؛ لو أن الذين ذكرتهم شاهدوا معركة بين المجاهدين والمحتلين، فمع من سيقفون؟
الشرطي - وقد بدت عليه علامات الاضطراب: مع الأمريكان.
المجاهد: وهذا ما نقوله بين الحين والآخر.
الشرطي: لكن الشرطة ضرورية لحماية المنشآت والمدارس والمؤسسات العامة.
المجاهد - وقد أصابته الحسرة: أين كان هؤلاء الشرطة يوم دُمرت المنشآت وسُرقت وأُحرقت، ثم أين كان هؤلاء ومعظمهم كانوا هم الذين يسرقون ويدمرون.
الشرطي: ومن يحفظ الأمن في البلد إذا لم يكن هناك شرطة؟
المجاهد: لو أن مجندة طرحت اكبر ضابط على الأرض وصعدت على ظهره فهل يُعارض او يضربها؟!
الشرطي: هذا غير ممكن ومستحيل.
المجاهد: فكيف يمكن أن يوفر لنا الحماية وهو لا يملكها وكما قيل: فاقد الشيء لا يُعطيه.