فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 204

المجاهد: أي شرفٍ هذا وقد أصبح حامل الصليب الكافر سيدك يأمرك وينهاك.

الشرطي: حسنا أرني وجه العمالة والجاسوسية والخيانة لدى الشرطة.

المجاهد: الشرطة اليوم يحرسون الكفار ويساعدونهم في كل أعمالهم ويداهمون المنازل ويسلّمون المسلمين إلى الكفار، كما حدث معي أنا ألان.

الشرطي: لكن هناك شرطة يرفضون الخروج في دوريات مع الأمريكان.

المجاهد: أسألك سؤالًا واجبني بصراحةٍ وصدقٍ؛ لو أن الذين ذكرتهم شاهدوا معركة بين المجاهدين والمحتلين، فمع من سيقفون؟

الشرطي - وقد بدت عليه علامات الاضطراب: مع الأمريكان.

المجاهد: وهذا ما نقوله بين الحين والآخر.

الشرطي: لكن الشرطة ضرورية لحماية المنشآت والمدارس والمؤسسات العامة.

المجاهد - وقد أصابته الحسرة: أين كان هؤلاء الشرطة يوم دُمرت المنشآت وسُرقت وأُحرقت، ثم أين كان هؤلاء ومعظمهم كانوا هم الذين يسرقون ويدمرون.

الشرطي: ومن يحفظ الأمن في البلد إذا لم يكن هناك شرطة؟

المجاهد: لو أن مجندة طرحت اكبر ضابط على الأرض وصعدت على ظهره فهل يُعارض او يضربها؟!

الشرطي: هذا غير ممكن ومستحيل.

المجاهد: فكيف يمكن أن يوفر لنا الحماية وهو لا يملكها وكما قيل: فاقد الشيء لا يُعطيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت