بسم الله الرحمن الرحيم
الأخوة المجاهدون في جزيرة العرب حفظهم الله تعالى من كل سوء:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وبعد:
فهذه كلمات - خاصة لكم لا لغيركم - من أخٍ محبٍّ لكم، تعرفونه ويعرفكم، قد خبر جهاد طواغيت الحكم والكفر في أكثر من دولة وقطر، يسيئه ما يُسيئكم، ويسره ما يسركم، ويعز عليه خطؤكم أو تعثركم، وأنتم تحيون فريضة الجهاد في سبيل الله في وجوه الغزاة والطغاة المستبدين المرتدين.
إخواني قرَّة العين، هناك جملة من الحقائق نود التذكير بها أولًا:
منها: أن الأنظمة الطاغية الحاكمة في البلاد العربية وعلى رأسها النظام السعودي، يهمها من شؤون الحكم والملك أمرين فقط لا ثالث لهما:
أولهما: الحفاظ على سلامة عرش الطاغوت الحاكم، وسلامة امتيازاته وعطاياه، وامتيازات الفئة المتنفذة الحاكمة التي تشاركه شؤون الحكم والملك، وهي تنتهي عند استملاك البلاد وثرواتها، واستعباد العباد لسياساتهم وأهوائهم ومصالحهم الذاتية.
ثانيًا: حماية مكاسب ومصالح ونفوذ وسياسة دول الاستكبار الصليبي - وعلى رأسها الطاغوت الأكبر أمريكا - في بلاد المسلمين، وبخاصة منها البلاد العربية.
وهي - أي هذه الأنظمة الطاغية الحاكمة - لا تتورع من أن تضع أمام كل بيت من بيوت المسلمين دبابة ومدفعًا، بل ولا تتردد لحظة في أن تبيد الشعوب بكاملها مقابل الحفاظ على هذين المقصدين من الحكم والملك الآنفي الذكر، وهي في ذلك كله تلقى كامل الدعم والغطاء السياسي والإعلامي من قبل دول الأسياد؛ دول الاستكبار والكفر الصليبي!
وعلى دعاة الإصلاح، الذين ينشدون التغيير عبر الوسائل السلمية أن يتنبهوا لهذه الحقيقة، وأن يدركوا أن أنظمة الحكم والكفر في بلادنا، وبخاصة منها النظام السعودي، من