بسم الله الرحمن الرحيم
يتحدث البعض ويكتب غيره عن همجيّة الاحتلال الأمريكي في بلاد الرافدين، وعن تعمدهم إهانة المساجد والمصاحف، ويتباكون على تلك المشاهد، ونحمد لهؤلاء هذا الأمر.
ونخاطب هؤلاء بأن الأمريكان ليسوا وحدهم في هذا السفول والهمجية والخبث، وإنما يشاركهم في ذلك قوات الطوارئ في جزيرة العرب ...
· فوالله لقد رموا كتاب الله على الأرض وداسوه بالأرجل!
· ووالله لقد هدموا المساجد وجعلوها أماكن للقتال والقنص، بل وقتلوا من احتمى بها بعد أن هدّموا جدرانها ولم يراعوا أنها بيوت الله وأن من احتمى بها - لو كان مجرمًا - لكان من أدبهم مع الله تعالى أن ينتظروا خروجه ثم يكونون معه على ما يريدون.
لكن تلك القوات الخبيثة التي ربّيت على السمع والطاعة للريال فهو ربها الذي تعبده بقلوبها وتُألهه لا تأبه لأي عمل تقوم به أكفرًا هو أم غير ذلك، وأقسم بالذي خلق السماء بلا عمد أن بعضهم اشتكى لي قلّة نومه وقلقه وسوء حاله واضطرابه بعد أن شارك في بعض المواجهات، ولكنه يستغرب ما حدث له ولا يدري بأنه عقوبة من الله في الدنيا وإن لم يتب فالآخرة أمامه.
سيأتي بعض مرتزقة الكتاب والقراء ليرد ويكذّب ويسخر، فلعنة الله على الكاذبين.
لن ننسى ما فعلته هذه القوات المعدومة الضمير من ...
· إهانة كتاب الله، وإهانة كتب الحديث، وإهانة كتب أهل العلم.
· لن ننسى إهانة تلك القوات السافلة المنحطة الحقيرة لعلماء الإسلام ودعاة الفضيلة وحملة الكتاب والسنة، فهذا هو ما تربى عليه قوات الشيطان، وجنود الطاغوت، التي تعمل كالخنازير المطلقة في الحقول، وكالجراذِ التي اقتحمت مستودع أرزاق.