1)يقول أندرسن الحاكم العسكري في مدينة الموصل في تقريره الأسبوعي (بلغ عدد الدوريات التي قامت بها قوات التحالف خلال الأسبوع الماضي 974 دورية، وكانت نصف هذه الدوريات تقريبا بالتنسيق مع دوريات الشرطة العراقية، وتمت 26 عملية اعتقال) [[1] ].
أي أن الشرطة اشتركت مع الدوريات الأمريكية خلال أسبوع بـ 487 دورية، حتما كان لهم نصيب في إلقاء القبض على بعض أولئك المعتقلين، علما بأنهم جميعا من المتهمين بضرب القوات الأمريكية كما جاء في التقرير.
2)ومما جاء في تقاريرهم الأسبوعية: (قامت الفرقة 101 بالتنسيق مع الشرطة العراقية وتمكنوا من احتجاز ستة أشخاص مشتبه تورطهم في هجمات على قوات التحالف) [[2] ].
3)ومما جاء في تقاريرهم الأسبوعية: (قامت دورية مشتركة بين جنود التحالف مع الشرطة المحلية بمداهمة منزل في قرية حمام العليل في موقع إطلاق قذيفة RBG في الهجوم الذي حصل في ليلة 12/ 6) [[3] ].
4)مشاهدات المسلمين: إن رؤية الشرطة وهم يتوسطون السيارات الأمريكية وأحيانا يتقدمونها باتت من الصور المألوفة في شوارع محافظة نينوى، ولا أظن أن أحدا لم يرَ هذا المشهد المؤلم المخزي لكثرة تنقلهم معا في شوارع المحافظة.
5)شهادة المجاهدين - وهم أهل صدق: وأذكر آخر مشهد من التعاون بين الكفار الصليبيين والشرطة، عندما قامت مفرزة من المجاهدين بضرب دورية أمريكية وتمكنوا بحمد الله تعالى من قتل أفراد تلك الدورية، إذ لم تنطلق من تلك الأسلحة التي يتبجح بها الأمريكيون إطلاقة واحدة، ولله الفضل والمنة.
وبعدها وصلت الشرطة إلى موقع العملية وأخذوا وضع الانبطاح، وبدءوا فتح النار على المجاهدين، ومن ثم تابعوهم بالسيارة وتمكنوا من إصابة الإطار الخلفي لسيارة المجاهدين، مما اضطرهم إلى السير لمسافة طويلة وقد انخلع إطار العجلة، وعندما ترك المجاهدون السيارة بسبب عطب الإطار الاحتياطي قامت الشرطة بسحب السيارة إلى مركز شرطة القادسية.
(1) جريدة الأمل الجديد، العدد 34.
(2) نفس المصدر
(3) نفس المصدر